سياحة وطيرانمؤسسات صغيرة

النائب السلوم:‏ انتعاش كبير متوقع للاقتصاد البحريني مع توافد الأشقاء الخليجيين

بمناسبة فتح الجسر وعودة السياحة الخليجية

المؤسسات الصغيرة متشوقة لعودة الأوضاع الاقتصادية إلى معدلات ما قبل كورونا

ضرورة التمسك بالإجراءات الاحترازية والتعليمات.. مع عودة النشاط السياحي

قطاعات الفنادق والسياحة والمطاعم والمجمعات التجارية على رأس المستفيدين

‏ أكد سعادة النائب أحمد صباح السلوم رئيس جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة ‏والمتوسطة أن عودة الأشقاء الخليجيين والسعوديين خاصة لدخول البحرين مرة أخرى ‏‏– بعيدا عن الأهمية الكبيرة لتأصيل وتوثيق العلاقات والروابط الأخوية التي تجمع بين ‏الشعب الخليجي الواحد أسريا واجتماعيا – سيكون لها مردود كبير على الصعيد ‏الاقتصادي، وتوقع السلوم إضافة مليارات الدولارات إلى اقتصاد البحرين الوطني مع ‏إعادة فتح الجسر الملك فهد اليوم 17 مايو 2021 وتدفق آلاف السيارات منذ الساعات ‏الأولى لفتح البوابات، متمنيا أن يرتفع عدد الزوار الخليجيين إلى مستويات ما قبل ‏الجائحة تدريجيا، في ظل ارتفاع عدد المطعمين بشكل كبير وحملات التوعية التي تقوم ‏بها المملكة وجميع دول مجلس التعاون حاليا.‏
‏ وأعرب السلوم عن أمله في زيادة معدلات السياحة الوافدة خليجيا مع عودة افتتاح ‏الجسر بعد أن هبطت معدلاتها بنحو 80% من عدد الزوار خلال العام 2020 مقارنة ‏بعام 2019 (قبل جائحة كورونا)، مشيرا إلى أن “عام كورونا” كان عاما صعبا بجميع ‏المقاييس على قطاع المؤسسات الصغيرة والمتناهية الصغر وفي القلب منها القطاع ‏السياحي البحريني الذي يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على العديد من القطاعات ‏الاقتصادية الأخرى وعلى رأسها الفنادق والمطاعم والمقاهي وتجارة التجزئة ‏والمجمعات التجارية والصرافة والنقل والصيدليات والقطاع الصحي وغيرها.‏
‏ وأكد السلوم أن المؤسسات البحرينية الصغيرة والمتوسطة متشوقة لعودة الأوضاع ‏الاقتصادية إلى ما كانت عليه قبل جائحة كورونا، بعد أن نالت منها الجائحة وكبدتها ‏كلفة كبيرة خلال العام ونصف الماضية.‏
‏ ودعا السلوم إلى التمسك بالإجراءات الاحترازية مع “الفتح التدريجي” لاستقبال ‏الوافدين عبر جسر الملك فهد من السعودية والكويت وغيرها من بلدان الخليج محذرا من ‏العواقب الوخيمة التي قد تسفر عنها حالة الاستهتار بتعليمات الجهات المعنية بمكافحة ‏فيروس كورونا وعلى رأسها الفريق الطبي الوطني ووزارة الصحة.‏
‏ وقال السلوم أن عدد كبير من الدول في جميع أنحاء العالم بدأت تفتح حدودها مع وضع ‏ضوابط صارمة على حركة السفر في محاولة لإنعاش الاقتصاد العالمي المتأثر بتبعات ‏الجائحة، وهو ما بدأت البحرين في تنفيذه قبل فترة، مشيرا إلى أن منظمة السياحة ‏العالمية تتوقع انتعاشا تدريجيا لقطاع السياحة في عام 2021، لكن السياحة قد لا تعود ‏إلى مستوياتها كما كانت ما قبل الجائحة حتى عام 2023.‏
ودعا السلوم قطاع السياحة إلى البحث عن أفكار جديدة وتطبيق إستراتيجيات جديدة ‏للابتكار والتكيف مع الوضع الحالي والمستقبلي حتى تعود الأمور لسابق عهدها ‏تدريجيا، مؤكدا أن قطاعات أخرى استفادت من الجائحة في تطوير أعمالها وخاصة ‏غيما يتعلق بالشق الإلكتروني والتعامل عن بعد.‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى