الأخبار

المغرب يتحرك عسكريا ضد “استفزازات” الصحراء الغربية.. والبوليساريو تتهمه بنسف وقف إطلاق النار

أعلنت السلطات المغربية، التحرك أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لجبهة “البوليساريو”، حسب تعبيرها، في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء.
وأوضحت الوزارة في بيان أنه “بعد أن التزم بأكبر قدر من ضبط النفس، لم يكن أمام المغرب خيار آخر سوى تحمل مسؤولياته من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن هذه التحركات وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري”.
وأضاف البيان: “تشكل هذه الأعمال الموثقة أعمالا حقيقية مع سبق الإصرار لزعزعة الاستقرار، والتي تغير وضع المنطقة وتنتهك الاتفاقات العسكرية وتمثل تهديدا حقيقيا لاستدامة وقف إطلاق النار. إنها تقوض فرص أي إحياء للعملية السياسية التي يرغب فيها المجتمع الدولي”.
وأبلغت المملكة المغربية بانتظام بهذه التطورات الخطيرة للغاية، الأمين العام للأمم المتحدة وكبار مسؤولي الأمم المتحدة. كما استدعى أعضاء مجلس الأمن ومينورسو كشهود، وكذلك عدة دول مجاورة”.
وتابع بيان الخارجية المغربية: “لقد أعطت المملكة المغربية كل الوقت اللازم للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة ولبعثة المينورسو، من أجل حمل “البوليساريو” على وقف أعمالها المزعزعة للاستقرار ومغادرة المنطقة العازلة في الكركرات. ومع ذلك، فإن مناشدات المينورسو والأمين العام للأمم المتحدة، فضلاً عن مداخلات العديد من أعضاء مجلس الأمن، لم تنجح للأسف”.
وقامت “البوليساريو”، في منطقة الكركرات منذ 21 أكتوبر / تشرين الأول 2020، بأعمال قطع طرق هناك، وعرقلت حركة الأشخاص والبضائع على هذا الطريق.
البوليساريو ترد
من جهتها أعلنت حكومة الصحراء الغربية، اليوم الجمعة، أن الجيش المغربي أقدم على فتح ثلاث ثغرات شرق الثغرة التي وصفتها بـ”غير الشرعية” في منطقة الكركات.
وجاء في بيان الحكومة: “اليوم الجمعة 13 نوفمبر 2020 في الساعات الأولى من الفجر أقدمت دولة الاحتلال المغربي على الإعلان نهائيا عن نسف وقف إطلاق النار وذلك بإقحامها مجموعة من البلطجية بزي مدني في هجوم على المدنيين الصحراويين المحتجين سلميا أمام ثغرة الكركرات غير القانونية وفي نفس الوقت أقدمت على ما هو أخطر بكثير وذلك بتجاوز قواتها المسلحة جدار الذل والعار قرب الثغرة من أجل الالتفاف على المنطقة وتطويقها”، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الصحراوية.
وتابع البيان: “هذا الفعل الدنيء واليائس تصدى له جيش تحريرنا الشعبي المغوار في الوقت الذي تصدى فيه مناضلونا ومناضلاتنا للبلطجية، بالمحصلة بدأت المعارك واندلعت الحرب المفروضة على شعبنا ومعها وبدأنا مرحلة جديدة وحاسمة من كفاح شعبنا الأبي المدافع عن حقه المشروع في الحرية والكرامة والسيادة”.
وختم البيان: “وعليه فإن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب تدعو كافة أفراد الشعب الصحراوي إلى الوقوف وقفة رجل واحد بالحزم المطلوب والشجاعة المعهودة ردا على العدوان الغاشم واستكمال تحرير الوطن المحتل بكل ما يقتضي ذلك من تضحيات وعطاء على طريق الشهداء الأماجد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى