نفط وطاقةنقل وسيارات

القابضة للنفط والغاز البحرينية ترعى مسابقة للسيارات العاملة بالوقود البديل

خلال مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لهندسة العمليات "ميبك" الذي ينطلق بعد غد

ترعى الشركة القابضة للنفط والغاز مسابقة الشرق الأوسط للسيارات التي تعمل بالطاقة الكيميائية (Chem-E-Car Competiton ) التي تُعقد للمرة الثانية في مملكة البحرين خلال الدورة الرابعة من مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لهندسة العمليات، الذي تستضيفه مملكة البحرين برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، تحت شعار “النمو المستدام من خلال الابتكار والتكامل في عمليات المصافي والبتروكيماويات” وذلك على أرض مركز البحرين للمعارض.
وتتنافس 4 جامعات في منطقة الشرق الأوسط في بناء سيارات تستخدم مكونات كيميائية فقط في المسابقة التي ترعاها الشركة القابضة لنفط والغاز من 9 إلى 11 أكتوبر بالتزامن مع فعاليات مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لهندسة العمليات (ميبك 2017) في مملكة البحرين.

وتهدف المسابقة التي تقام بتنظيم من المعهد الأمريكي للمهندسين الكيميائيين (AIChE) وبرعاية الشركة القابضة للنفط والغاز إلى مشاركة الطلاب الجامعيين في تصميم وبناء سيارة تعمل بمصدر للطاقة الكيميائية وتحمل بأمان حمولة محددة لمسافة معينة ثم تتوقف. حيث تعتبر مسابقة Chem-E-Car Competiton التي بدأت عام 1999 طريقة عملية وممتعة للطلاب لتطبيق ما اكتسبوه من معارف في مجال مبادئ الهندسة الكيميائية والمساعدة في بناء مهارات القيادة في الوقت نفسه مع التركيز على سلامة العمليات وتنمية الاهتمام والخبرة في أنواع الوقود البديلة. ومع الاهتمام المتزايد بتطبيقات الوقود البديل في جميع أنحاء العالم، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى لطلاب الجامعات التعرف على التفاعلات الكيميائية التي يمكن لها تحريك المركبات.
وخلال المسابقة يقوم الطلاب بصناعة سيارات ناقلة للحمولات باستخدام مجموعة متنوعة من المواد وأساليب التزود بالوقود. وتستعرض التصاميم إبداع وابتكار الفرق في تعاملها مع السيارات التي تعمل ببطاريات هواء الزنك ووقود الهيدروجين وحتى الكبد البقري. ولا يعرف الطلاب المهندسون حجم ووزن الحمولة التي ستحملها السيارات أو مسافة النقل حتى تبدأ المنافسة. بعد ذلك يتبارى الطلاب لحساب كيفية تحريك سياراتهم لأقرب نقطة ممكنة من الهدف.
ويتعين على الفرق إيجاد طريقة تتسم بالمرونة بما يكفي لتتناسب مع مجموعة واسعة من الحمولات والمسافات، بحيث يمكن الاعتماد عليها بما فيه الكفاية حتى لا تفشل مع متغيرات العالم الحقيقي المتمثلة في درجة الحرارة والرطوبة ووعورة الطرق والتغيرات في الارتفاع وغيرها. ولا يتحدد الفائزون في هذه المسابقة على أساس السيارة الأسرع أو الأكثر قوة، ولكن بحسب مدى دقة التفاعل الكيميائي لإيقاف سياراتهم.
ويوفر مؤتمر ومعرض2017 MEPEC للطلاب والموظفين المحتملين الفرصة للتواصل والاختلاط في بيئة مثيرة للاهتمام. ومن خلال المشاركة في المسابقة، ستحصل الفرق أيضًا على فرصة الوصول إلى برنامج مؤتمرات الطلاب الخاص بالحدث – ChemME، والذي يتضمن ورش عمل مصممة خصيصًا، وإجراء مناقشات وجلسات للتواصل.

وعبَّر الدكتور ظافر الجلاهمة الرئيس التنفيذي للشركة القابضة بالوكالة عن سعادته باحتضان  البحرين مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط (ميبك 2017 ) ورعاية الشركة القابضة للنفط والغاز لإحدى أهم الفعاليات التي تعقد على هامش مؤتمر ومعرض ميبك 2017 وهي مسابقة الشرق الأوسط للسيارات وذلك في إطار التزام الشركة القابضة والشركات النفطية المنضوية تحت مظلتها، بتعزيز مشاركة الشباب في قطاع هندسة العمليات.
وأضاف الجلاهمة أنه ومما لاشك فيه فان استقطاب هذا النوع الفريد من الفعاليات إلى الشرق الأوسط سيلهب حماس الطلاب للمشاركة، مُثنياً على هذه المبادرة لدورها في تشجيع الجيل القادم من مهندسي العمليات في المنطقة على الابتكار وإضافة القيمة الفكرية في نمو قطاع هندسة العمليات في المنطقة، إضافة إلى توفير تجربة جذابة ومثمرة ومفيدة للخريجين والطلاب الجامعيين في المنطقة، حيث أنها تمثل فعلاً منصة مثالية للطلاب للعمل كفريق واحد والتوصل إلى حل يشتمل على هدف نهائي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى