الأخبار

الغرفة ردا على تصريحات “سمير ناس”: نرفض بناء مكاسب انتخابية عن طريق النيل من “بيت التجار”

رحبت بالنقد البناء بعيداً عن الدعاية الانتخابية

وتتساءل: ما هو الدور الذي قام به ناس لإيصال هذه الآراء إلى مجلس الإدارة؟

“ناس” غاب عن معظم إن لم يكن جميع الفعاليات التي أقامتها الغرفة للتواصل مع أعضائها

أكدت غرفة تجارة وصناعة البحرين اهتمامها بكافة ملاحظات أعضاءها، وترحيبها الدائم بالنقد البناء الذي يصب في اتجاه تطوير أعمالها وتعزيز دورها في تمثيل القطاع الخاص، ويمكنها من التصدي الإيجابي لكافة القضايا والمشاكل والصعوبات التي تحد من قدرته على النمو وتطوير دوره وزيادة مساهمته في التنمية الاقتصادية، ولكنها دعت في الوقت ذاته إلى الابتعاد عن أسلوب الدعاية الإعلامية واستغلال الاستحقاق الانتخابي لرسم صورة غير حقيقية عن مجلس إدارة الغرفة، مشيرة إلى أن مجلس الإدارة يسعده تلقي الملاحظات في أي وقت، ولكن ليس بالصورة التي يحاول البعض تشكيلها لخدمة أهداف معينة، كالاستحقاق الانتخابي على سبيل المثال.
وأكدت الغرفة احترامها المطلق للتباين في وجهات النظر حيال دورها وتقييم نشاطها، وما حققته من إنجازات طيلة الدورة 28، وأنها ترحّب بالنقد الموضوعي الايجابي الهادف إلى تعزيز هذا الدور وتمكين الغرفة من الوصول إلى الأهداف المرجوة التي تصب في نهاية الأمر في خدمة القطاع التجاري ومصلحة الاقتصاد الوطني. وشددت على اهتمامها الدائم بالحوار البنّاء والتواصل بين أعضاءها، حيث أنه اعتمدت هذا النهج أسلوب للتعامل مع أعضائها في لقاءاته التشاورية المباشرة واجتماعات الجمعية العمومية. لذلك فإن الغرفة تنأى بنفسها عن جرّها إلى مزايدات قائمة على دوافع انتخابية واضحة مع قرب الاستحقاق الانتخابي للغرفة في شهر مارس 2018، من خلال تحقيق مكاسب دعائية وقتية على حساب النيل من مكانة هذه المؤسسة والتشكيك في الثوابت التي يقوم عليها كيان الغرفة بل ويبرر وجودها.
وتستذكر الغرفة في هذا الصدد تصريح العضو السابق لمجلس الإدارة السيد سمير ناس الذي نشر في الصحف المحلية يوم الأحد الموافق 14 يناير 2018 وتضمن الكثير من المغالطات والاتهامات غير الصحيحة لمجلس إدارة الغرفة، ولن تنساق الغرفة إلى الرد على ما ورد في التصريح المذكور لأنها لا تستغرب إطلاق مثل هذه التصريحات مع قرب موعد انتخابات الغرفة، ولكنها تتساءل ما هو الدور الذي قام به السيد سمير ناس لإيصال هذه الآراء إلى مجلس الإدارة؟ فضلاً عن غيابه عن معظم إن لم يكن جميع الفعاليات التي أقامتها الغرفة للتواصل مع أعضائها، خصوصاً اجتماعات الجمعية العمومية أو اللقاءات التشاورية التي نظمتها الغرفة لمناقشة القضايا المتعلقة بالقطاع التجاري ودور الغرفة خلال الدورة 28، لافتة الى أن مجلس إدارتها قد حقق الكثير من الإنجازات طيلة الدورة الحالية ولكن لا يتسع المجال ولا المقام لذكرها الان.
وكان المكتب التنفيذي للغرفة قد عقد صباح يوم الخميس الماضي الموافق 18 يناير 2018 اجتماعه العشرين برئاسة السيد خالد عبدالرحمن المؤيد وبحضور عدد من أعضاء المكتب، وتم خلاله بحث ومناقشة المواضيع المدرجة ضمن جدول اعماله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى