تجارة واستثمار

“مجموعة العشرين” تؤكد التزامها بمعالجة تداعيات “كورونا” السلبية في البلدان النامية

استعرضت المملكة العربية السعودية جهود استجابة مجموعة العشرين لتداعيات فيروس كورونا الاقتصادية، أمام الأمم المتحدة.. وأكدت التزام المملكة بمعالجة النتائج الوخيمة الناجمة عن جائحة ” كوفيد – 19″ ، خاصة التداعيات السلبية التي تطال الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع وبالبلدان النامية.
وشارك مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله بن يحيى المعلمي  في اجتماع الأمين العام للأمم المتحدة بممثلي مجموعة دول العشرين حول موضوع سبل توفير التمويل اللازم للتنمية في فترة ” كوفيد – 19″ وما بعده، وفقاً لوكالة أنباء السعودية “واس”، الجمعة.
وأكد المعملي، التزام المملكة بمعالجة النتائج الوخيمة الناجمة عن جائحة ” كوفيد – 19″ خاصة التداعيات السلبية التي تطال الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع وبالبلدان النامية.
وأشار، إلى الجهود التي تقوم بها مجموعة دول العشرين تحت رئاسة المملكة العربية السعودية خلال هذه الدورة في ذات المجال.
وألمح، إلى اعتماد وزراء مالية المجموعة ومحافظو البنوك المركزية خطة عمل في أبريل 2020، تهدف إلى دعم الاقتصاد العالمي في هذه المرحلة الدقيقة من أجل تحقيق التعافي الاقتصادي في أقرب وقت.
وقال، إنه لتحقيق استجابة اقتصادية سريعة، تستهدف بالخصوص الدول النامية، نسقت دول مجموعة العشرين مع المؤسسات المالية الدولية لتوفير السيولة اللازمة للبلدان المفتقرة لها حول العالم.
وأفاد، أن من ضمن المبادرات مبادرة خدمة تعليق الديون، التي استفادت منها البلدان التي هي في حاجة ملحة للسيولة، حيث خُصص مبلغ 14 مليار دولار موجه لـ 73 بلدا، مما ساهم في الحد من التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لوباء كورونا.
وبين، أن مجموعة دول العشرين بقيادة المملكة العربية السعودية ستنظر في إمكانية تمديد مبادرة تعليق خدمة الديون خلال اجتماعها القادم في أكتوبر 2020 في حال تبينت الحاجة إلى المزيد من السيولة للبلدان المؤهلة لذلك.
وشدد المعلمي، في ختام كلمته على أن التعافي الاقتصادي السريع لن يتحقق ما لم يتسم بالشمولية ولم يقصِ أحدا، لا سيما وأن الأزمة الصحية الحالية، كشفت الحاجة الماسة إلى توسيع نطاق الفرص الاقتصادية وإتاحتها للجميع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق