سياحة وطيران

“الدرعية” أيقونة عمرها أكثر من 570 عاما

بطرازها المعماري الأثري وجدرانها الطينية المقوسة، تعد “الدرعية التارخية” أحد أهم محاضنِ الثقافة والتجارة في المملكة العربية السعودية.
وتقع “الدرعية” على الأطراف الشمالية الغربية للعاصمة الرياض، حيث شيدت حول المزارع المنتشرة على ضفاف وادي “حنيفة” في عام 1446 ميلادي، وفقاً لموقع هيئة تطوير بوابة الدرعية.
وتمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، بحسب موقع وزارة السياحة السعودية.
وبحسب موقع هيئة تطوير بوابة الدرعية، كانت الدرعية واحة تاريخية على طريق الحج والتجارة يستهدفها المسافرون من شرق وشمال شبه الجزيرة العربية إلى مكة والمدينة.
وأوضحت نجلاء الخليفة، وهي مصورة سعودية مهتمة بتوثيق التراث العمراني في بلادها، أن الدرعية تعد من المواقع التاريخية الهامة، التي شهدت العديد من الحقب التاريخية.
وأشارت الخليفة إلى أن “حي الطريف”، الذي يقع في قلب “الدرعية”، هو موقع أثري أدرج ضمن قائمة “اليونسكو” للتراث العالمي منذ عام 2010.
ويعد “حي الطريف” من أبرز معالم “الدرعية”، إذ يضم أهم قلاعها ومبانيها، بالإضافة إلى كونه منطقة حكم الدولة السعودية الأولى، حين أعلن عام 1745 عاصمةً للبلاد، بحسب الموقع الرسمي للسياحة السعودية، “روح السعودية”.
ويضم حي الطريف، الذي يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر، الساحات، والأزقة، والأبراج التي تعرض العمارة النجدية، وتعكس أساليب الحياة التقليدية للسعودية، وفقاً لموقع هيئة تطوير بوابة الدرعية.
ومن وجهة نظر الخليفة، تتميز “الدرعية” بطرازها المعماري الفريد والزخارف الهندسية المبهرة، من بيوتها الطينية، إلى التفاصيل الصغيرة من تشكيلات الهندسية مثلثة الشكل التي تسمح بخلق تيار هوائي.
وترى المصورة السعودية أن جميع هذه التفاصيل “تحكي قصة الأجداد منذ مئات السنين”، على حد تعبيرها.
وحرصت الخليفة على توثيق الطراز العام للبيت النجدي القديم، الذي يعكس أساليب الحياة التقليدية للسعودية، وكذلك “قصر سلوى”، الذي يعد أكبر مبنى في حي الطريف، ويمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع، وهو قصر يعود تاريخه إلى أوائل القرن الثامن عشر، ويتمتع بأهمية تاريخية كبيرة، إذ يعد موطن لحكام الدولة السعودية الأولى.​ ​




اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى