الأخبارخاص

الحقد الغربي على تركيا يتنامي.. بومبيو: أوروبا وأمريكا بحاجة للعمل معا لمواجهة أردوغان

في مسلسل تنامي الحقد الغربي تجاه تركيا بعد دفاعها عن المسلمين في مواقف مختلفة وتصديها للإساءات الفرنسية للرسول عليه الصلاة والسلام.. قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، يوم الاثنين، إن الإدارة الأمريكية وأوروبا بحاجة إلى العمل المشترك لمواجهة تصرفات تركيا في الشرق الأوسط خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأضاف بومبيو في تصريحات لصحيفة “لو فيغارو” الفرنسية اليومية، “نتفق أنا والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن تصرفات تركيا في الآونة الأخيرة عدوانية للغاية”.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي، إلى “دعم تركيا لأذربيجان في صراع ناغورني قرة باغ مع أرمينيا وكذلك التحركات العسكرية في ليبيا والبحر المتوسط”.
كان رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، أكد أن “المخابرات التركية متورطة في أحداث قره باغ”.
وأشار رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، أن الجهاز حصل على بيانات دقيقة حول انخراط مسلحين من سوريا في المعارك في ناغورني قره باغ، بما في ذلك من أجهزة المخابرات الشريكة في دول الشرق الأوسط”
وفي وقت سابق، أكد الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة، أن “تركيا تستخدم الإرهابيين من سوريا ودول أخرى، في المعارك التي تشهدها منطقة قره باغ بين أذربيجان وأرمينيا. كما وجهت اتهامات لتركيا بنقل مسلحين إلى ليبيا للقتال بجانب حكومة الوفاق الليبية”.
وتدعم أنقرة صراحة أذربيجان في مواجهتها مع أرمينيا، وتدعو أرمينيا لسحب قواتها من قره باغ بوصفها أراض آذرية محتلة.
ووقعت روسيا وتركيا، الشهر الجاري، مذكرة تفاهم حول تأسيس مركز مشترك لإدارة اتفاق وقف إطلاق النار في إقليم ناغورني قره باغ الذي شهد قتالا كبيرا بين أذربيجان وأرمينيا.
هذا ووقعت أرمينيا وأذربيجان برعاية روسيا في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، اتفاقا لوقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ، وينص إعلان وقف إطلاق النار على توقف القوات الأرمنية والأذرية عند مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في قره باغ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا وقره باغ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى