مؤسسات صغيرة

‏”صناعة‎ ‎الثقافة‎ ‎المنتجة‎ ‎أثناء‎ ‎الأزمات” في ورشة عمل بجمعية ‏تنمية المؤسسات الصغيرة

ضمن برنامج صناع القرار الاقتصادي الثالث برعاية رئيس مجلس الشورى

جعفر حمزة: الجائحة قد تكون “منحة” وليست “محنة”.. وأمور ‏طرأت على القطاع التجاري لن تتغير مستقبلا

أكد المهندس جعفر حمزة مؤلف و مؤسس شركة ‏BOXOBIA‏ إن‎ ‎أكثر‎ ‎ما‎ ‎نحتاجه‎ ‎للتغيير‎ ‎هو‎ ‎قدرتنا‎ ‎على‎ ‎الهدم‎ ‎والبناء‎ ‎بشكل‎ ‎متوازن، الهدم‎ ‎للمفاهيم‎ ‎التي‎ ‎تخدّرنا‎ ‎بالسلوك‎ ‎الاستهلاكي، والاستعراضي‎ ‎وتغيّب‎ ‎عنا‎ ‎الرؤية‎ ‎لعشرات‎ ‎السنين‎ ‎القادمة‎.‎‏. والبناء‎ ‎لمفاهيم‎ ‎جديدة‎ ‎تعتمد‎ ‎الجديّة‎ ‎والابتكار‎ ‎وتأصيل ثقافتهما‎ ‎بشكل‎ ‎مستمر‎ ‎مع‎ ‎تواجد‎ ‎لمفهوم‎ ‎Prosumer ‎‏ بشكل‎ ‎عملي‎ ‎ومستدام‎. ‎
‏ جاء ذلك في ورشة عمل نظمتها جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة ‏والمتوسطة تحت عنوان “صناعة الثقافة المنتجة أثناء الأزمات” ضمن فعاليات النسخة ‏الثالثة من برنامج “صناع القرار الاقتصادي” الذي تنظمه الجمعية تحت رعاية معالي ‏السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى البحريني.‏
‏ وأكد حمزة على أن الجائحة قد تكون “منحة” من الله وليست “محنة” مشيرا إلى العديد ‏من الأمور الإيجابية الفعالة التي ستتغير بشكل صريح خلال الفترة القادمة منها الاعتماد ‏الكبير على وسائل التكنولوجيا الحديثة، استخدام أساليب حديثة في التسويق التجاري، ‏تطور قطاعات التعليم والتدريب بشكل واضح، وغيرها من أمور طرأت على ‏المجتمعات التجارية بعد الجائحة.‏
‏ ودعا حمزة كافة رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الناشئة إلى تطوير أعمالهم بما ‏يتناسب مع كل مؤسسة على حدة ووفقا لظروف عملها، لكن هناك بعض النصائح ‏العامة التي تشمل الجميع ومنها الحفاظ على فريق العمل، مراعاة الجوانب الإنسانية، ‏استخدام التكنولوجيا، مؤكدا أهمية بناء‎ ‎اقتصاد‎ ‎إبداعي‎ ‎قابل‎ ‎للتكيّف ‏والتطوير‎ ‎وقادر‎ ‎على‎ ‎الابتكار‎ ‎والإنتاجية في ‏ظل هذه الظروف الاستثنائية.‏
واشتملت المحاضرة على 4 محاور هي: هل يمكن عبورالحدود والقيام بالتحوّل؟، ما‎ ‎الذي‎ ‎يجعل‎ ‎بعضنا‎ ‎يُنتج‎ ‎والآخر‎ ‎يستهلك؟، تأصيل‎ ‎مفهوم الإنتاجية‎ ‎للفرد‎ ‎والمؤسسة، ‏وأخيرا .. ما‎ ‎مفهوم ‏Prosumer؟
وصرح سعادة النائب أحمد صباح السلوم رئيس جمعية البحرين لتنمية المؤسسات ‏الصغيرة والمتوسطة أن الجمعية ماضية في تنفيذ برامجها السنوية وأجندة عملها بالرغم ‏من ظروف جائحة كورونا والإجراءات العديدة التي اتخذت في كل دول العالم وحالت ‏دون السفر، مشيرا أن البرنامج يهدف إلى تدريب رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات ‏الصغيرة والمتوسطة من أعضاء الجمعية وخارجها على سبل التفاعل الإيجابي الفعال ‏والإيجابي مع هذه الظروف الاستثنائية والخروج من الأزمة الراهنة بأقل خسائر ممكنة، ‏مع إمكانية تحقيق فوائد إيجابية إذا أتيحت الظروف.‏
ويقام برنامج “صناع القرار الاقتصادي” الثالث في الفترة من أول أكتوبر إلى منتصف ‏ديسمبر القادم 2020م، بمشاركة ‏نخبة من المحاضرين والمدربين من مملكة البحرين ‏وعدة دول عربية شقيقة، وذلك ‏تحت عنوان “سبل التعامل الإيجابي مع جائحة كورونا ‏وتفادي آثارها”، وتقام جميع ‏ورش العمل والمحاضرات “عن بعد” عبر تطبيق زووم.‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى