الأخبارمجتمع الأعمال

البحرين وأمريكا ينظمان ورشة عمل اقتصادية عن فلسطين تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار”

تستضيف مملكة البحرين، بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار” في المنامة في يومي الخامس والسادس والعشرين من يونيو 2019.
وتعد هذه الورشة فرصة محورية لإجتماع قادة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الأعمال لتبادل الأفكار والرؤى ومناقشة الاستراتيجيات لتحفيز الاستثمارات والمبادرات الاقتصادية الممكنة مع تحقيق السلام في المنطقة.
وستتيح ورشة “السلام من أجل الإزدهار” الفرصة لتبادل الآراء والأفكار من خلال طرح مستفيض لرؤى طموحة وأطر عمل تنفيذية من أجل مستقبل مزدهر للشعب الفلسطيني وللمنطقة، وسيشمل ذلك نقاشات حول تحسين الحوكمة الاقتصادية، وتطوير رأس المال البشري وإفساح المجال أمام نمو القطاع الخاص بشكل متسارع. وستبحث الورشة الانعكاسات والنتائج الإيجابية لتنفيذ مثل هذه الرؤى والتطلعات لتأمين مستقبل أكثر إشراقًا للمنطقة.
وفي هذا الصدد قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين: “إنني أتطلع إلى هذه المناقشات المهمة حول رؤية توفر للفلسطينيين فرصًا نوعية جديدة لتحقيق إمكانياتهم الكاملة. ستساهم هذه الورشة في جمع القادة من عدة قطاعات ومن جميع أنحاء الشرق الأوسط لبحث سبل تعزيز النمو الاقتصادي والفرص المتاحة للشعوب في هذه المنطقة المهمة”
من جانبه قال الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني بمملكة البحرين إن ورشة “السلام من أجل الازدهار” تؤكد على الشراكة الإستراتيجية الوثيقة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية وتعكس الاهتمام المشترك في ايجاد فرص اقتصادية واعدة تعود بالنفع على المنطقة”.
من جهته أكد السيد زايد بن راشد الزياني وزير الصناعة والتجارة والسياحة أن ورشة ‘السلام من أجل الازدهار’ التي ستستضيفها مملكة البحرين بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية والتي ستتناول الجوانب الاقتصادية والاستثمارية لصالح الشعب الفلسطيني، هي دليل على الشراكة الإستراتيجية الوثيقة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية وتعكس الاهتمام المشترك في إيجاد فرص اقتصادية واعدة تعود بالنفع على المنطقة.
وقال إن المشاركين في الورشة من قادة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الأعمال في المنطقة والعالم سوف يثرون هذه الورشة من خلال تبادل وجهات النظر وبحث الفرص المشتركة من خلال مشاركاتهم الفاعلة، مؤكداٌ على دور القطاعين العام والخاص بكافة دول المنطقة في مثل هذه الورش الاقتصادية التي يكون لمشاركاتها الحيوية كبير الأثر في تحقيق الفائدة المرجوة، منوهاً على الحرص الذي توليه مملكة البحرين والقطاع التجاري على الاستفادة الكاملة من الفرص التي ستطرح في الورشة. منوهاً بما سيتم خلالها من طرح مستفيض للرؤى الطموحة وأطر عمل قابلة للتنفيذ من أجل مستقبل مزدهر للشعب الفلسطيني وللمنطقة.
وأشار الوزير إلى إن التنمية الاقتصادية تتطلب انفتاح تجاري ومشاريع استراتيجية مشتركة ترتكز على عمل مشترك بين الجميع، مشيراً إلى أن التحديات الاقتصادية مستمرة، ومن أجل تحصين مكتسبات الدول لصالح أبناءها يجب ألا يتوقف البحث عن بدائل واعدة تتخذ من الإبداع والابتكار مساراً وخياراً استراتيجيًا. منوهاً بأنه من المؤمل ان تكون ورشة “السلام من أجل الازدهار” منصة لنقاشات حول تحسين الحوكمة الاقتصادية، وتطوير رأس المال البشري وإفساح المجال أمام نمو القطاع الخاص بشكل متسارع في المنطقة، كما ستبحث الورشة الانعكاسات والنتائج الإيجابية لتنفيذ مثل هذه الرؤى والتطلعات لتأمين مستقبل أكثر إشراقًا للمنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى