اتصالات وتكنولوجيا

البحرين نموذج متين في برامج التطوير والإبداع في مجال المياه

عقدت شركة أفيفا الشركة المتخصصة في مجال البرمجيات الصناعية مؤخرا مؤتمرها الأول ب‍الشرق الأوسط والخاص بالتحول الرقمي للشركات عبر تقديم العديد من الحلول الرقمية بمشاركة كبيرة ضمّت رجال أعمال وعملاء شركات كبار وإعلاميين من مختلف دول العالم، في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وتعمل الشركة على تطوير برامجها التقنية إذ دخلت مجال البترول والصناعة والتغذية لتساعد الشركات المستفيدة من إدارة أعمالها.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة كریغ ھایمان إن البحرين تعتبر نموذج متين لبرامج التطوير والإبداع خصوصا فيما يعنى بتطوير المياه.
وقال المؤتمر إن منطقة الشرق الأوسط تشهد أدنى مستويات الطلب على الذكاء الاصطناعي والتصميم المتقدم للعمليات والهندسة مقارنة بالمستوى العالمي، ولكنها تتصدر الطلب العالمي في خمس فئات تقنية منها حوسبة الحافة والتنقل المؤسسي.
وأضاف مشاركون بأن مؤسسات الشرق الأوسط تحقق مستويات أقل في الطلب على الذكاء الاصطناعي مقارنة بالتوجهات العالمية، وأظهرت نتائج بأن منطقة الشرق الأوسط شهدت طلبًا أقل على الذكاء الاصطناعي (بنسبة 45% مقابل الوسيط العالمي البالغ 75%)، وعلى التصميم المتقدم للعمليات والهندسة (44% مقابل الوسيط العالمي 74%)، إلا أنها قادت الطلب العالمي على خمس تقنيات متفوقة.
من جانبه قال نائب الرئيس الإقليمي للشرق الأوسط لدى أفيفا: «تستغرق التقنيات الناشئة الجديدة كالذكاء الاصطناعي وقتًا لاكتساب الزخم في الشرق الأوسط، ولهذا فإن نتائج الاستطلاع تعكس ما نشهده في هذه السوق. تتمتع تقنيات الذكاء الاصطناعي بالقدرة على تحقيق تغييرات جذرية وتطورات هائلة في أسواق الشرق الأوسط عبر إيجاد خدمات جديدة مبتكرة ونماذج أعمال جديدة بالكامل، ونرى أثرها بالفعل في أوروبا وأمريكا الشمالية في العديد من القطاعات والمجالات، مع ثقتنا بأن تلك التقنية ستصبح أكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط. وفي ظل انتشار الذكاء الاصطناعي بسرعة، فإن قادة الأسواق خلال خمس أو عشر سنوات من الآن قد تكون مؤسسات لا تزال غير مؤثرة في المجال اليوم».
وأظهرت الأبحاث ثلاثة أولويات استثمارية بارزة على الصعيد العالمي فيما يتعلق ببدء المؤسسات لرحلة التحول الرقمي لديها:
فهم البيانات باستخدام الذكاء الاصناعي والعرض المصور لها اذ أبرزت الأبحاث وجود طلب قوي على التقنيات التي تقدم مخرجات تنبؤية مستخلصة من تدفقات البيانات الضخمة، بحيث تعدّ تقنيات الذكاء الاصطناعي وإمكانات التحليل عامل التمكين الأكثر أهمية (75%) تتلوه تقنيات العرض المصور للبيانات (64%) وتقنيات الواقع المعزز أو الافتراضي أو الجمع بينهما (60%) ومعالجة البيانات الضخمة (59%).
وكان الذكاء الاصطناعي من بين أبرز ثلاثة عوامل للتمكين في القطاعات حول العالم، واعتبر قطاع الطاقة والمرافق الأكثر أهمية من بين تلك القطاعات بنسبة (81%) يتبعه قطاع النفط والغاز (وبخاصة التنقيب والإنتاج (79%) والمعالجة والتكرير (78%).
وتصدرت اليابان (88%) والصين (84%) الدول التي تعطي الذكاء الاصطناعي أولوية أساسية، تلتها المملكة المتحدة (79%) والولايات المتحدة الأمريكية (77%).
وجاء التصميم المتقدم للعمليات والهندسة في المرتبة الثانية ضمن أهم التقنيات بنسبة (74%) كما حلّ ضمن أبرز ثلاث أولويات تقنية ضمن كافة القطاعات حول العالم، محرزًا أعلى ترتيب بين العاملين في مجال الهندسة والمشتريات والإنشاءات.
كما اعتبرت تلك التقنية من أبرز التقنيات الهامة للتصنيع على المستوى العالمي، حيث حلّت في صدارة أهم عوامل التمكين في تشييد المراكب البحرية والسفن (75%) وقطاع البناء والبنية التحتية (74%) والسلع المعبّأة (73%) بينما حققت مراكز متقدمة في قطاعات النفط والغاز والطاقة.
وكانت اليابان (85%) وألمانيا (82%) من أوائل الدول التي تبنّت تلك التقنية وأولتها أهمية كبيرة على مستوى كافة المناطق. وإضافة إلى تعزيز الأمن السيبراني وقدرات السلامة إذ حلّ الأمن السيبراني في المرتبة الثالثة ضمن التقنيات الأعلى أولوية بنسبة (71%)، مع التركيز بشكل خاص على قطاع التعدين (76%) وتكرير النفط والغاز (75%) والطاقة والمرافق (70%) والقطاع البحري (70%) كما احتلت الأولوية الأبرز في تخصصات التخطيط والجدولة. وشكّل تحسين مستويات الأمن والسلامة من خلال الاستثمار في التقنيات أولوية في جميع المناطق، تصدرتها منطقة الشرق الأوسط (68%) وأستراليا (63%) والهند (60%).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى