بنوك وتأمينخاص

البحرين تعين بنوكا لإصدار سندات دولارية محتمل على شريحتين

قالت مصادر لوكالة أنباء رويترز إن البحرين عينت بنوكا بشأن إصدار محتمل لسندات دولارية على شريحتين فيما تسعى الدولة الخليجية المنتجة للنفط صاحبة التصنيف عالي المخاطر، لجمع سيولة في ظل تفشي فيروس كورونا وانخفاض تاريخي لأسعار النفط.
وفي عام 2018، حصلت البحرين على حزمة مساعدات بنحو عشرة مليارات دولار من جيرانها الأثرياء في الخليج السعودية والكويت والإمارات لمساعدتها على تفادي أزمة ائتمانية في صفقة مرتبطة بإصلاحات مالية.
وقال مصرفيون ومحللون لرويترز إن البحرين قد تحتاج مساعدات خليجية إضافية هذا العام.
وذكرت المصادر أن البحرين عينت بنك إيه.بي.سي وبنك الخليج الدولي وإتش.إس.بي.سي وجيه.بي مورجان وبنك البحرين الوطني وستاندرد تشارترد لترتيب اجتماعات عبر الهاتف مع المستثمرين ويعقب ذلك صفقة بالحجم القياسي تخضع لأوضاع السوق.
والسندات بالحجم القياسي وهو لا يقل عادة عن 500 مليون دولار.
والصفقة المزمعة تشمل صكوكا لأجل أربعة أعوام ونصف العام وسندات تقليدية لأجل عشرة أعوام بحسب المصادر.
ولم ترد وزارة المالية على الفور على طلب التعقيب.
وتحتاج البحرين، وهي منتج صغير للنفط، لتعزيز ماليتها لسد عجز الميزانية المتزايد بسبب الانخفاض التاريخي لأسعار النفط.
وقال صندوق النقد الدولي إن من المتوقع أن يقفز العجز في ميزانية البحرين إلى 15.7% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام من 10.6% في 2019.
وفي عرض تقديمي للمستثمرين اطلعت عليه رويترز، توقعت البحرين أن ينخفض العجز إلى أربعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي من 4.7% في السنة الماضية.
كانت مصادر مصرفية قالت لرويترز إن المنامة حصلت على قرض بنحو مليار دولار لسداد سندات بقيمة 1.25 مليار دولار حان موعد استحقاقها في نهاية مارس، وذلك بعد تعليق خطط لإصدار سندات دولية في وقت سابق من العام في ظل تدهور أوضاع السوق.
وبحسب العرض المقدم للمستثمرين، تتوقع البحرين سحب مبلغ إضافي 1.76 مليار دولار من حزمة المساعدات المقدمة من حلفائها في الخليج في عام 2018 وتبلغ 10.25 مليار دولار.
ووفقا للوثيقة، فإن الحزمة لا تحمل فائدة ويبلغ أجل استحقاق كل عملية سحب 30 عاما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى