الأخبارخاص

الانتخابات الأمريكية 2020: استمرار الفرز والمرشحان يحشدان فرقاً من المحامين استعداداً لأي نزاع قضائي

الانتخابات الأمريكية: مقاربات مختلفة لوسائل الإعلام الأجنبية لأحداث العنف على هامش السجال الانتخابي
لايزال التهديد المحتمل بارتكاب أعمال عنف في أمريكا، في أعقاب الانتخابات التي لم تُحسم بعد ، موضوعًا للتغطية الإعلامية في العديد من البلدان. لكن التغطية في بعض البلدان تهدف إلى تقويض الولايات المتحدة كما هو الحال في مقاربة وسائل الإعلام في إيران و روسيا و الصين .
الإذاعة الإيرانية الرسمية تحدثت عن اشتباكات في لوس أنجلوس وسياتل ومينيابوليس ، وأكدت أن المتظاهرين “مسلحون ولا يخافون من الشرطة”.
وقال تعليق على موقع قناة الميادين التلفزيونية الموالي لإيران، إن دول الخليج تحبس أنفاسها وهي تنتظر لمعرفة ما إذا كانت “شهر العسل مع ترامب” سيستمر.
فيما لم يخلو تعليق لصحيفة غلوبال تايمز الصينية من التهكم و السخرية : “العنف ، البنادق. هذه غالبًا ما تكون من نتائج الانتخابات في البلدان النامية أو المتخلفة”.ما يحدث أثناء الانتخابات الأمريكية هو شيء لم يكن بإمكاننا أبدًا تصويره في ‘منارة الحرية’ هذه.”
في روسيا ، تعرض محطات التلفزيون أيضًا لقطات لاحتجاجات واشتباكات متظاهرين مع الشرطة في نيويورك ومدن أخرى.
يلاحظ العديد من المعلقين هناك أن النتيجة من المرجح أن تزيد من تقسيم البلاد. وتصف صحيفة “كوميرسانت” اليومية ذات الوزن الثقيل الانتخابات بأنها “الأعنف في تاريخ البلاد” وتضيف “النتيجة الوحيدة المضمونة … هي الانقسام المدني”.
كما أن هناك استياءً من الكيفية التي قد يؤدي بها العنف المحتمل وغيره من الأحداث إلى تقويض القيم والممارسات الديمقراطية في البلاد.

الانتخابات الأمريكية: لماذا تختلف المواقع الإخبارية حول تسمية الفائز في الانتخابات؟
إذا كنتم تطالعون أرقامًا مختلفة بشأن الفائز فى الانتخابات الأمريكية على المواقع الإخبارية المتعددة، فلا تشعرون بالارتباك.
وذلك لأن بعض المواقع الإخبارية توقعت فوزً بايدن بناء على نتائج تشير لتقدمه في ولاية أريزونا و التى لديها 11 صوتًا في المجمع الانتخابي ، كذلك في ولاية ويسكونسن التى لديها 10 أصوات فى المجمع نفسه و هو ما يعنى أن عددا كبيرا من أعضاء المجمع أصبحوا تقريبا مضموني التصويت لصالح بايدن.
لكن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لا تزال تعتبر هذا الاستنتاج سابق لأوانه وهذه الأرقام بشأن الولايتين ليست دقيقة ونهائية.
فخلال هذا العام ، تحصل بي بي سي على بياناتها عبر رويترز ، من شركة الاستطلاعات إديسون ريسيرش ، والتي تقوم بالتنفيذ الميداني لاستطلاعات الرأي، وتعمل جنبا إلى جنب مع الشبكات الأمريكية في التجمع الوطني للانتخابات.
وبحسب البيانات، في ولاية ويسكونسن ، تم فرز 99٪ من الأصوات ، وتشير النتائج إلى تقارب نسبة التصويت لصالح المرشحين الاثنين.
وفي ولاية أريزونا ، تم فرز 85٪ من الأصوات، وتشير النتائج إلى تقدم بايدن بنسبة 51٪ من الأصوات، بينما حصل ترامب على 48٪.
و بناء على ذلك فعلينا التروي بشأن إعلان الفائز فى هذه الانتخابات.

رغم النتائج ..هل مازال ترامب يملك فرصة للفوز؟
فاز المرشح الديمقراطي جو بايدن حتى وقت متأخر من يوم أمس ب243 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي ، مما يمنحه ميزة في السباق للحصول على 270 صوتًا اللازمة للوصول إلى البيت الأبيض بينما يمتلك الرئيس دونالد ترامب 214 صوتا حتى الآن مع الأخذ بالحسبان أن عمليات الفرز مازالت مستمرة في عدد من الولايات مثل بنسلفانيا جورجيا .
في الانتخابات الأمريكية، يقرر الناخبون التنافس على مستوى الولاية بدلاً من التنافس على المستوى القومي. تحصل كل ولاية أمريكية على عدد معين من أصوات الكليات الانتخابية استنادًا جزئيًا إلى عدد سكانها ، بإجمالي 538 صوتًا للفوز.
إذا خسر ترامب ولاية ويسكونسن (10 أصوات أعضاء هيئة انتخابية) ، فعليه أن يفوز بجورجيا (16 صوتًا) ، وكارولينا الشمالية (15) ، وبنسلفانيا (20) ، وإما أريزونا (11) أو نيفادا (6) للفوز.
قال المسؤولون في جورجيا إنهم سيستمرون طوال الليل حتى انتهاء الفرز ، لكن حتى منتصف الليل بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت جرينتش) أفادوا أنه لا يزال هناك حوالي 90 ألف صوت للفرز. في ذلك الوقت ، كان الرئيس ترامب يتقدم بنحو 31000 صوت.
في ولاية أريزونا ، تقدم بايدن بحوالي 80 ألف صوت ، مع توقع المزيد من النتائج اليوم . وقد صنفته شبكة سي بي إس على أنها فوز “محتمل” للديمقراطي بينما يُنتظر ان يتم تحديث النتائج في نيقادا في وقت متأخر اليوم .

ما هي الولايات التي قد تحسم السباق نحو البيت الأبيض؟
يولي الساسة والمراقبون في الولايات المتحدة اهتماما خاصا بعدد معين من الولايات التي يقولون إنها هي التي ستحسم السابق الرئاسي بعكس ولايات أخرى يكون فيه السباق شبه محسوم.
يطلق على هذه الولايات مصطلح ” الولايات المتأرجحة” وهو ما يفسر أهميتها حيث تحتد فيها المنافسة بين المرشحين وذلك مع الوضع في الاعتبار استطلاعات الرأي المتقاربة بجانب تغير توجهات الولاية الانتخابية على مدار الاقتراعات الماضية وهو الأمر الذي قد يرتبط بتغير التركيبة السكانية.
وتختلف تقديرات المراقبين حول عدد الولايات المتأرجحة إلا إن هناك شبه إجماع على أن هناك ولايات بعينها قد تحسم السباق الرئاسي.
وتضم قائمة المعارك الانتخابية الحاسمة تلك التي تدور في ولاية فلوريدا حيث تظهر بعض استطلاعات الرأي تقدما لبايدن بينما تقدم استطلاعات أخرى تفوق ترامب. ومنذ عام 1996، كان المرشح الذي يفوز بالولاية الواقعة في جنوب شرقي البلاد والتي تملك 29 صوتا في المجمع الانتخابي، هو الذي يحقق النصر في السباق الرئاسي.
وعلى الطرف الغربي من الولايات المتحدة هناك ولاية أريزونا ذات الـ11 صوتا، والتي فاز بها ترامب في الانتخابات الماضية إلا أن استطلاعات الرأي تظهر تقدما ضئيلا لبايدن وهو ما يرجعه البعض إلى حالة من عدم رضا عند قطاع من الناخبين حيال تعامل الرئيس الأمريكي مع تفشي فيروس كورونا.
ومثلما هو الحال في أريزونا، تظهر استطلاعات الرأي تقدما لبايدن في ولايات ميتشغان وبنسلفانيا وويسكنون وكارولينا الشمالية وهي الولايات التي فاز بها ترامب في الانتخابات الماضية، وهو ما يعني أن تحقيق ترامب للفوز في الانتخابات الحالية سيرتبط بشكل كبير باستعادة السيطرة في تلك الولايات الرئيس.
الرئيس الأمريكي قال إن استطلاعات الرأي ليست بالدقيقة وإن النتائج الحقيقية ستكون مفاجئة لمن يعولون على تلك البيانات، وهو الأمر الذي يتمنى جو بادين ألا يحدث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى