أغذية وزراعة ومطاعم

الأمم المتحدة تحذر من نقص الكهرباء والسلع الأساسية لنحو 90 ألف لاجئ فى إثيوبيا

بسبب التوترات المستمرة فى منطقة تيجراى شمال إثيوبيا

أعرب ستيفان دوجاريك المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، عن قلق المنظمة والعاملون فى المجال الإنسانى بشأن التوترات المستمرة فى منطقة تيجراى شمال إثيوبيا وتأثيرها على المدنيين.. وقال دوجاريك، نعمل مع شركائنا مع السلطات لضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنسانى، واستمرار الوصول إلى الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة، وتوافر التمويل نظرًا للاحتياجات المتزايدة.
وسلط دوجاريك، الضوء على استمرار تعطل الاتصالات وورود تقارير عن نقص متقطع في إمدادات الكهرباء ، بالإضافة الى نقص السلع الأساسية مثل الدقيق والوقود
وأضاف دوجاريك، لا تزال البنوك مغلقة وأصبح النقص فى السيولة النقدية أكثر حدة مما يؤدى إغلاق البنوك وعدم إمكانية الوصول إلى المنطقة إلى إعاقة عملياتنا الإنسانية بما فى ذلك التحويلات النقدية الإنسانية التقليدية إلى مليون شخص.
وأوضح دوجاريك، الزملاء العاملون في المجال الإنساني في تيغراي لديهم شهر واحد فقط من إمدادات الوقود لتشغيل مضخات المياه لـ 90 الف لاجئ، كما أن إمكانيات العديد من البرامج آخذه فى النفاد.
ولفت دوجاريك، إلى أنه ” يقوم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بوضع خطة الاستجابة الإنسانية، كما يتم دعم فرق الأمم المتحدة القطرية في إريتريا والسودان وجيبوتي المجاورة لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الطوارئ الخاصة بهم.
وقال دوجاريك، وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها تعمل مع السلطات في السودان لمساعدة أكثر من 7000 لاجئ فروا من إثيوبيا في اليومين الماضيين، فى أعقاب الاشتباكات في منطقة تيجراي.حيث تقوم المفوضية والسلطات المحلية بفحص وتسجيل الأشخاص الذين يصلون إلى السودان.
وصول المزيد من اللاجئين من إثيوبيا إلى البلدان المجاورة الأخرى، وقال” يكثف زملاؤنا في المفوضية استعداداتهم للإغاثة في حالات الطوارئ من خلال العمل مع الحكومات والشركاء.
وحثت المفوضية الحكومات فى البلدان المجاورة على إبقاء حدودها مفتوحة أمام الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم. كما تطلب المفوضية من السلطات الإثيوبية اتخاذ خطوات للسماح لها بمواصلة تقديم المساعدة لسلامة اللاجئين والنازحين داخليًا الموجودين في تيجراى.
وأشار دوجاريك ” تشعر المفوضية بقلق بالغ إزاء أكثر من 96 الف إريترى يعيشون فى مخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة التى تعيش بجانبهم، بالإضافة إلى 100 الف شخص فى تيجراى كانوا قد نزحوا داخليًا بالفعل قبل بدء هذا الصراع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى