الصناعة والطاقة

اتفاق كويتي سعودي بشأن النفط في المنطقة المقسومة

الكويت والسعودية اتفقتا على استئناف إنتاج النفط من المنطقة المقسومة، وفق مصادر لم تكشفا عنها.
وشكل إغلاق حقول المنطقة المقسومة بين البلدين، وهما بالأساس حقلا الخفجي والوفرة، مسألة سياسية عالقة بين البلدين ويحاول مسؤولون كبار حل الأمر منذ أشهر.
وتغطي المنطقة المقسومة مساحة 5770 كيلومترًا مربعًا على الحدود بين عضوي أوبك السعودية والكويت، حيث لم يشملها ترسيم الحدود بين البلدين في 1922.
وكان البلدان قد أوقفا الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة المشتركين في تلك المنطقة قبل أكثر من أربع سنوات، مما قطع نحو 500 ألف برميل يوميًا، بما يعادل 0.5% من المعروض النفطي العالمي.
ولم يتسنَ التحقق من تلك التقارير. ولم يرد مسؤولون كويتيون وسعوديون على طلبات بالتعليق.
مسؤولين حكوميين ونفطيين يمثلون البلدين التقوا، يوم الخميس، ووقعوا اتفاقًا. وقالت صحيفة ”الراي“ إن الطرفين وقعا اتفاقًا ”تاريخيًا“، ولم تنشر مزيدًا من التفاصيل.
الإنتاج من حقل الخفجي سيعود قريبًا بعد استكمال بعض الإجراءات، كما سيستأنف الإنتاج من الوفرة خلال ثلاثة أشهر.
وإنتاج المنطقة المقسومة يُوزع مناصفة بين السعودية والكويت.
وتدير حقل الخفجي شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية مع الكويتية لنفط الخليج عن طريق شركة مشتركة. وتقرر إغلاقه في أكتوبر 2014 لأسباب بيئية، وكانت طاقته الإنتاجية قبل الإغلاق بين 280 و300 ألف برميل يوميًا.
أما حقل الوفرة فتديره الشركة الكويتية لنفط الخليج التي تديرها الدولة وشركة شيفرون نيابة عن السعودية. والحقل مغلق منذ مايو 2015 بسبب مشكلات تشغيلية. وكانت طاقته الإنتاجية تبلغ نحو 220 ألف برميل يوميًا من الخام العربي الثقيل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق